.png)
بسم الله الرحمن الرحيم
الطلب إن كان من أدنى إلى أعلى قيل دعاء.. ومن مساوٍ إلى مساوٍ قيل طلب.. ومن أعلى إلى أدنى قيل أمر..
من أسمائه تعالى الحسنى الواحد الأحد.. ولا نقول أن الاسم مكرر فهذه تعني الفردية ٬ وهذه تنفي التجزئة.
إن الدنيا عالم أغيار ٬ والنعمة التي أنت فيها زائلة عنك ٬ إما أن تتركها بالموت أو تتركك هي وتزول عنك ٬ وتخرج من الدنيا تحمل أعمالك فقط ٬ كل شيء زال وبقيت ذنوبك تحملها إلى الآخرة ٬ ولذلك فإن كل من عصى الله وتمرد على دينه قد ظلم نفسه لأنه قادها إلى العذاب الأبدي طمعا في نفوذ أو مال زال بعد فترة قصيرة ولم يدم.
ان آمنت بالله أو لم تؤمن سيظل هو الله القوي القادر العزيز ٬ لن يُنْقصَ إِيمانك أو عدم إيمانك من ملكه شيئا ٬ ثم تأتي يوم القيامة فيعذبك ٬ فكأن الظلم وقع عليك ٬ وإذا أخذت حقوق الناس فقد تتمتع بها أياما أو أسابيع أو سنوات ثم تموت وتتركها وتأخذ العذاب ٬ فكأنك ظلمت نفسك ولم تأخذ شيئا ٬ لذلك يقول الحق جل جلاله: { وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
تجد كل دعوة ضلال تأتي بالفائدة لأصحابها ٬ وعكس ذلك دعوة الحق.. صاحب الدعوة هو الذي يدفع أولا ويضحي أولا ٬ لا ينتفع بما يقول بل على العكس يضحي في سبيل ما يقول.. إذن الباطل يأتي بالخير لصاحب الدعوة. فإذا رأيت دعوة تغدق على أتباعها فأعلم أنها دعوة باطل.. لولا أنها أعطت بسخاء ما تبعها أحد.
نحن لا نكافئ من عصى الله فينا بأن نعصي الله فيه.. ونصبح متساويين معهم في المعصية.. ولكن نكافئ من عصى الله فينا بأن نطيع الله فيه.
هناك بلاء بالخير وبلاء بالشر ٬ والبلاء كلمة لا تخيف ٬ أما الذي يخيف هو نتيجة هذا البلاء ؛ لأن البلاء هو امتحان أو اختبار ٬ إن أديته ونجحت فيه كان خيرا لك ٬ وأن لم تؤده كان وبالا عليك.
{ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } النفير هو الصوت العالي الذي يجذب الانتباه ٬ ونحن نرى الآن أن إسرائيل تسيطر على وسائل الإعلام والدعاية في العالم ٬ وأن صوتها عال ومسموع.
الجاهل شر من الأمي ٬ لأن الجاهل مؤمن بقضية لا واقع لها ٬ ويدافع عنها ٬ أما الأمي.. فهو لا يعلم ٬ ومتى علم فإنه يؤمن ٬ ولذلك لابد بالنسبة للجاهل أن تخرج الباطل من قلبه أولا ليدخل الحق.
لابد أن نفهم أن الإنسان الذي يستعلي بالأسباب سيأتي وقت لا تعطيه الأسباب ٬ فالإنسان إذا بلغ في عينه وأعين الناس مرتبة الكمال اغتر بنفسه ٬ نقول له: لا تغتر بكمالات نفسك ٬ فإن كانت موجودة الآن ٬ فستتغير غدا.
الذين يغترون بوجود الأسباب نقول لهم: اعبدوا واخشعوا لواهب الأسباب وخالقها ٬ لأن الأسباب لا تعمل بذاتها ٬ والله سبحانه وتعالى يجعل الأيام دولا ٬ أي متداولة بين الناس ٬ إنسان يفاخر بقوته ٬ يأتي من هو أقوى منه فيهزمه ٬ إنسان يفاخر بماله ٬ يضيع هذا المال في لحظة.
الخشوع يجعل الإنسان يستحضر عظمة الحق سبحانه ويعرف ضآلة قيمته أمام الحق سبحانه وتعالى ومدى عجزه أمام خالق هذا الكون ٬ ويعلم أن كل ما عنده يمكن أن يذهب به الله تعالى في لحظة ٬ ذلك أننا نعيش في عالم الأغيار ٬ ولذلك فنخضع للذي لا يتغير ٬ لأن كل ما يحصل عليه الإنسان هو من الله وليس من ذاته.
الطلب إن كان من أدنى إلى أعلى قيل دعاء.. ومن مساوٍ إلى مساوٍ قيل طلب.. ومن أعلى إلى أدنى قيل أمر..
من أسمائه تعالى الحسنى الواحد الأحد.. ولا نقول أن الاسم مكرر فهذه تعني الفردية ٬ وهذه تنفي التجزئة.
إن الدنيا عالم أغيار ٬ والنعمة التي أنت فيها زائلة عنك ٬ إما أن تتركها بالموت أو تتركك هي وتزول عنك ٬ وتخرج من الدنيا تحمل أعمالك فقط ٬ كل شيء زال وبقيت ذنوبك تحملها إلى الآخرة ٬ ولذلك فإن كل من عصى الله وتمرد على دينه قد ظلم نفسه لأنه قادها إلى العذاب الأبدي طمعا في نفوذ أو مال زال بعد فترة قصيرة ولم يدم.
ان آمنت بالله أو لم تؤمن سيظل هو الله القوي القادر العزيز ٬ لن يُنْقصَ إِيمانك أو عدم إيمانك من ملكه شيئا ٬ ثم تأتي يوم القيامة فيعذبك ٬ فكأن الظلم وقع عليك ٬ وإذا أخذت حقوق الناس فقد تتمتع بها أياما أو أسابيع أو سنوات ثم تموت وتتركها وتأخذ العذاب ٬ فكأنك ظلمت نفسك ولم تأخذ شيئا ٬ لذلك يقول الحق جل جلاله: { وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
تجد كل دعوة ضلال تأتي بالفائدة لأصحابها ٬ وعكس ذلك دعوة الحق.. صاحب الدعوة هو الذي يدفع أولا ويضحي أولا ٬ لا ينتفع بما يقول بل على العكس يضحي في سبيل ما يقول.. إذن الباطل يأتي بالخير لصاحب الدعوة. فإذا رأيت دعوة تغدق على أتباعها فأعلم أنها دعوة باطل.. لولا أنها أعطت بسخاء ما تبعها أحد.
نحن لا نكافئ من عصى الله فينا بأن نعصي الله فيه.. ونصبح متساويين معهم في المعصية.. ولكن نكافئ من عصى الله فينا بأن نطيع الله فيه.
هناك بلاء بالخير وبلاء بالشر ٬ والبلاء كلمة لا تخيف ٬ أما الذي يخيف هو نتيجة هذا البلاء ؛ لأن البلاء هو امتحان أو اختبار ٬ إن أديته ونجحت فيه كان خيرا لك ٬ وأن لم تؤده كان وبالا عليك.
{ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } النفير هو الصوت العالي الذي يجذب الانتباه ٬ ونحن نرى الآن أن إسرائيل تسيطر على وسائل الإعلام والدعاية في العالم ٬ وأن صوتها عال ومسموع.
الجاهل شر من الأمي ٬ لأن الجاهل مؤمن بقضية لا واقع لها ٬ ويدافع عنها ٬ أما الأمي.. فهو لا يعلم ٬ ومتى علم فإنه يؤمن ٬ ولذلك لابد بالنسبة للجاهل أن تخرج الباطل من قلبه أولا ليدخل الحق.
لابد أن نفهم أن الإنسان الذي يستعلي بالأسباب سيأتي وقت لا تعطيه الأسباب ٬ فالإنسان إذا بلغ في عينه وأعين الناس مرتبة الكمال اغتر بنفسه ٬ نقول له: لا تغتر بكمالات نفسك ٬ فإن كانت موجودة الآن ٬ فستتغير غدا.
الذين يغترون بوجود الأسباب نقول لهم: اعبدوا واخشعوا لواهب الأسباب وخالقها ٬ لأن الأسباب لا تعمل بذاتها ٬ والله سبحانه وتعالى يجعل الأيام دولا ٬ أي متداولة بين الناس ٬ إنسان يفاخر بقوته ٬ يأتي من هو أقوى منه فيهزمه ٬ إنسان يفاخر بماله ٬ يضيع هذا المال في لحظة.
الخشوع يجعل الإنسان يستحضر عظمة الحق سبحانه ويعرف ضآلة قيمته أمام الحق سبحانه وتعالى ومدى عجزه أمام خالق هذا الكون ٬ ويعلم أن كل ما عنده يمكن أن يذهب به الله تعالى في لحظة ٬ ذلك أننا نعيش في عالم الأغيار ٬ ولذلك فنخضع للذي لا يتغير ٬ لأن كل ما يحصل عليه الإنسان هو من الله وليس من ذاته.
هل أعجبك الموضوع؟! ↓

0 التعليقات